المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2010

الكتاب عالم جميل

صورة
عالم الكتاب عالم جميل.. أحب أن أرتحل فيه وأتنقل في عقول الآخرين ومشاعرهم بين صفحاته.. هنا في بيتي الصغير سأكتب بين حين وآخر عن بعض ماأقرأ .. " أرض النفاق / يوسف السباعي " قبل سنوات قرأت هذه الرواية .. رواية على مافيها من خيال جذاب ومكاشفة فاضحة للنفوس؛ تشدك من السطور الأولى للإهداء والمقدمة .. حيث يهدي الكاتب الرواية لنفسه ويعلل ذلك بقوله : وجهة نظر D: ويختم الرواية بخاتمة لا تجعلك تنهي القصة بقدر ما تشرع في ذهنك من أبواب ومسارب .. هذه قصة النفاق والمنافقين وأرض النفاق ،قصة قد يكون فيها بعض الشطط وبعض الخيال ، ولقد كنت أنوى أن اختمها كما يختم كتاب القصة عادة قصصهم الخيالية على أنها حلم ، وعلى انى فتحت عينى فوجدت نفسى راقدا على الآريكة في الدار ولكن يخيل إلى أن ما بها من حقائق قد طغى على ما بها من خيال. يا أهل النفاق !! تلك هى أرضكم .. وذلك هو غرسكم ... ما فعلت سوى أن طفت بها وعرضت على سبيل العينة بعض ما بها.. فإن رأيتموه قبيحا مشوها ، فلا تلوموني بل لوموا أنفسكم ... لوموا الأصل ولا تلوموا المرآة . أيها المنافقون !! هذه قصتكم ، ومن كان منكم بلا نفاق فليرجمني بحجر. رواية تستحق ...

رغيف قلب

لا أدري هل في واقعة الحب هذه التي سوف أرويها لكم، هل فيها ما يحزن أم ما يبعث على الأمل، وأن الدنيا ما زالت بخير، وأن بعض القلوب مهما انجرحت فهي تتسامى على جراحها ويزداد عطاؤها وتضحياتها. في سنة 1950، كانت (أديث تايلر) على ثقة بأنها أسعد امرأة في بلدتها، حيث انه مضى على زواجها من (كارل) 23 سنة، كلها مفعمة بالمحبة والسعادة، ولكنها لم تستطع أن تنجب له مولودا. ونظرا لحاجة الشركة التي يعمل فيها (كارل)، قررت أن تنتدبه للعمل في فرع الشركة بالمكسيك لمدة ثلاثة أشهر، ثم مُددت إلى سنة كاملة، كان في البداية يبعث إلى زوجته برسالة كل عدة أيام مع بعض الهدايا، ثم أصبح يرسل لها رسالة كل عدة أسابيع مع انقطاع الهدايا، فخمنت زوجته أنه يريد أن يوفر لكي يشتري البيت الذي يحلمان به منذ زمن، ثم انقطعت رسائله نهائيا لعدة أشهر، وبعدها تلقت منه آخر رسالة يقول فيها: عزيزتي أديث، وددت لو كانت هناك طريقة أكثر رقة لإبلاغك هذا النبأ: إننا لم نعد زوجين. واتضح أنه تزوج من (ايكو) اليابانية ذات الثمانية عشر عاما والتي تخدم في بيته، بينما كان عمره قد تجاوز الخمسين عاما. صُدمت المسكينة طبعا، ولكن طيبتها العجيبة وجدت له بعض ...