المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2010

مع الله

صورة
أقرأ هذه الفترة كتاب ( مع الله/ د.سلمان العودة ) .. الكتاب يأخذك في رحلة ماتعة مع أسماء الله تعالى الحسنى ومعانيها التي تملأ القلب انشراحا وأنسا.. من خلال هذه الرحلة تتعرف على الله أكثر .. وحين تقرؤه بقلبك تجد أنك بت قريبا من ربك .. ذاك القرب، كما يقول الشيخ : لا يحرمك شيئا من لذة الحياة الدنيا المباحة، أو متاعها الطيب، بل ينمي هذه المتعة ويباركها ويزكيها وينظمها، ويحمي الإنسان من المرتع الوبيء والمستنقع الآسن مما لاخير فيه للإنسان في دنياه ولا في أخراه.. ومن ما لفتني في الكتاب تأكيد الدكتور سلمان على أن الحب أولا .. يقول: " حين تعيد قراءة الأسماء الحسنى؛ ستجد مفاجأة بانتظارك! ليس من بين هذه الأسماء المذكورة اسم تمحض للأخذ والعقاب والعذاب... إن هذا المعنى يتأكد بدراسة الأسماء الحسنى كما دونها العلماء، وهو يدل على أن الفقيه والداعية ينبغي أن يعرف العباد بربهم؛ مقدما أسماءه الكريمة الحسنى المشتملة على بره وجوده ورحمته ولطفه وعفوه ومغفرته. ويدل على أن هذا خير ما يسوق العباد إلى ربهم، وهو شعور الحب الذي يجمع العلماء على أنه أفضل شعور، وأنبل إحساس، وأنه مقدم على الخوف والرجاء. والحب لا...

السقوط لأعلى . .

كل الكرات قابلة للسقوط. . منها ما يسقط في الوحل.. فتكون سقطة لايسمع لها صوت بل بدون أدنى أذى يصيب الكرة سوى التلوث!.. وأنها لن تكون قادرة على الخروج مرة أخرى.. إلا أن يخرجها أحدهم فتبقى ملطخة بالوحل، أويساعدها فيميط عنها ماأصابها من أذى ومنها ماقد يسقط في الماء وهو أيضا لن يتأذى ولن يتمكن من الانفكاك من أسر الماء بل سيجرفه التيار.. لكن ما يسقط منها على أرض صلدة قد يلتفت لصوت اصطدامه بالأرض كل من كان هناك حاضرا لحظة السقوط، كما قد يلحقها أثر من ملامسة الأرض .. لكن الفرق الأعظم يكمن في أنها ستعاود الصعود مرة أخرى بقوة.. والعجيب أنها قد تعلو علوا يفوق ماكانت عليه من قبل . .