المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2011

up to be up

صورة
    تقول هيلين كيلر: الحياة إما مغامرة جريئة وإما لا شيء ! كنت أؤمن بهذا الكلام قبلا، لكني الآن أؤمن أن نظرتنا للأمور هي من تحدد هل هذه الحياة شيء أو لاشيء حتى لو لم تكن هناك مغامرة جريئة! فلم ديزني الجميل جدا up يحكي ذات المعنى الشفيف.. لست أبالغ حين أقول أن الابتسامات المليئة بالدموع رافقتني طويلا أثناء مشاهدة هذا الفلم الرائع :) فلم أعده من ضمن الرسائل الربانية التي يهديها لي ربي في وقتها المناسب جدا جدا. . هالفلم حسيت أعطاني رسالة مفادها: حقق حلمك، اصنع مغامرتك الخاصة مهما كان عمرك.. مهما فقدت ابدأ من جديد وعيش اللحظة () هنا مقطع جميل من الفلم الجميل جدا باللهجة الجميلة جدا جدا :] لقطة من فيلم up مشاهدة ممتعة أتمناها لكم :)

لاتبحث عن وطن

بعض القلوب أوطان.. ولأن القلوب التي نبحث عنها لاتصبح في آخر المطاف أوطانا لنا .. لذا أملي في وطن؛ لاأبحث عنه.. ويظل الأمان هو ماأريد .. الأمان الذي حين نفتقده يصبح التفكير في وطن ضربا من الترف الباذخ!

أو آوي إلى ركن شديد

يالله! كيف يؤخر الله لك قدره أو يؤخرك له حتى تأتي اللحظة المناسبة تماما.. اللحظة التي تحتاج فيها جدا أن تواجه هذا القدر! هذا المقطع وصلني كثيرا على بريدي الالكتروني، ورأيته كثيرا أيضا في صفحات الفيس بوك لبعض الأصدقاء .. لكني - على غير العادة - لم أجد شيئا يحركني ويجذبني لسماع هذا المقطع.. ربما كان قسوة في قلبي أو هو تشبع من أسلوب شيخ معين أو ملل من القصص الوعظية المكررة .. لاأعلم السبب بالضبط ولكن الذي أعلمه أني اليوم وجدت نفسي وجها لوجه مع هذا المقطع ولا أتذكر حقيقة كيف وصلت إليه ؛ إلا أني على يقين أن ألطاف الله هي من جعلته قدري هذه الليلة. . حين تنسد في وجهك الأبواب.. ويقطب في وجهك البعيد ويزور عنك القريب وتتقطع بك السبل وتعيى بك الحيل .. عندها ؛ آو إلى ركن شديد . . آو إلى الله . .

مع العمل التطوعي

قلة من المدربين من أخرج من دورته وقلبي ينتشي طربا من السعادة لأنه أضاف لي شيئا مثريا.. د. الديني واحد من هؤلاء الأفاضل .. هنا لقاء معه في برنامج نوافذ على قناة فور شباب.. مشاهدة ماتعة أتمناها لكم .. httpv://www.youtube.com/watch?v=nTr-LaLJpP8