المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2014

أوجاع شاعر

نظرة على القصائد العذبة الموجعة .. رغم جمال الأبيات وشفافيتها وحكايتها لتجربة إنسانية متعبة ومرهقة ورغم أنها تعجبنا لسبب ما.. قد يكون ملامستها لحدث إنساني عايشناه وتقاطعت فيه مشاعرنا حينها مع الشاعر، أو هو التذوق الشعري والموسيقى التي تلامس الروح وتطرب الأذن أو بديع المعاني أو أو .. أيا كانت فأسوأ ماأحب؛ أن تطربني أوجاع شاعر.. أشعر بالخجل حقيقة وأنا أقول له عن قصيدة حزينة له أنها جميلة.. أشعر وكأني أرقص على جراح الآخرين.. وأمر آخر.. يظل الشعر رغم كل هذه الشفافية؛ باب شكوى بغيض، يعمق في النفس الوجع ويسليها بتعليق التهمة على الآخرين ويغفل جانب مسؤوليتها تجاه كل ماتشعر وتحس..

درب نفسك ..

لا أحد يريد النصيحة، بل يريدون فقط التأييد. - جون شتاينبك للأسف هناك الكثير كذلك.. خاصة حين تكون النصيحة في الدين أو في مراعاة الذوق العام .. ربما لأن من لا يقبلها؛ يربط بين النصيحة وبين القدح في دينه أوخلقه.. ولذا يثقل الكلام عليه ويسوؤه.. ماأجمل أن نكون وقافين عند حدود الله.. نعرف ونعترف بأننا بشر معرضون للخطأ..

كده وكده..

ومن لا يُغَمِّض عَيْنَهُ عن صديقهِ وعن بَعْضِ مافِيهِ يَمُتْ وهْوَ عاتِبُ ومَن يَتتبَّع جاهداً كلَّ عَثرَةٍ يجدها ولا يسلم له الدهرُ صاحبُ أؤمن بهذا الكلام تماما كما أؤمن أيضا أن من أسباب بقاء المودة أن لابأس أن لاتطأطئ رأسك دائما للكلمة التي تؤذيك من صاحبك.. أخبره أن كلمته آذتك.. لا رغبة في قطيعة ولا دخول في نزاع، ولكن حفظا لجانبك حتى لا يعتدى عليك مرة أخرى بمايسوؤك دون أن يشعر أحيانا.. وحتى لا تكبر الكلمة في نفسك وأنت تكاتمها فتؤذيكما معا ..