المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2014

حين تعيش من أجل قضية..

عندك أولاد؟ من أحبهم إليك؟ تذكر معي الآن حركاته وبراءته واستقباله لك وتعلقه بك. ثم، تصور أن هذا الولد، أو البنت.... اختُطف! هل سيهدأ لك بال؟ هل ستستطيع ممارسة حياتك بأريحية دون البحث عنه والسعي في استرداده؟ أم أنه سيصبح قضية حياتك؟ تصحو وتنام على التفكير به. هكذا عندما يكون الإسلام قضية حياتنا. لنا مجد إسلامي مختطف...لنا دور ريادة ضائع...لن نكون أوفياء لدين الله حقا حتى تصبح هذه قضيتنا... حينها، لن يكون عملنا لدين الله "رفعا للعتب" في أوقات الفراغ! كما لن يكون بحثنا عن ابننا المختطف رفعا للعتب، بل نسعى لاسترداده في كل اتجاه بعمل دؤوب لا كلل فيه ولا ملل، وكلما فترنا وأُنهكت أجسامنا انقذف فيه الحنين إلى الولد فقمنا نشطاء من جديد من جديد يحدونا الأمل. لو علمت أن استرداد ولدك يحتاج إلى التخطيط فستخطط، يحتاج إلى تعلم العلم فستتعلم، يحتاج إلى الصبر على الأذى فستصبر...لأنه ليس لديك خيار...إنه ابنك المخطوف! لو علمت أنك ستفني عمرك في الأخذ بأسباب استرداده فلن تبخل، حتى ولو علمت أنك لن تراه إلا لحظة قبل وفاتك...المهم ألا يبقى مخطوفا. لن يُهَدئ بالك، ولن يُسعدك، ولن يجعلك تستطيع وضع رأس...

بديل

عدم وجود صديق في حياتك تقدر تسولف معه بماتريد .. نجاحاتك الصغيرة، حماقاتك، أفكارك، مايسعدك أو يحزنك .. شيء مزعج حقيقة عوضتني عنه مواقع التواصل الاجتماعي بشكل جميل جدا.. ممتنة لك ياالله أن منحتني رفقة ألكترونية طيبة :)

حياتك بعد الإعصار

فكرة إنك كنت عايش من غير شي معين وكانت حياتك جميلة ثم لما جا أصبحت تراها أجمل معه، طيب لما يروح هالشي تحزن لأنك تشعر أنك فقدت شي جميل كان عندك .. أظن أحيانا أن من أيسر الطرق في إقناع النفس بالسكون والمضي في الحياة هو فكرة نقطة استعادة نظام.. ارجع للنقطة الأولى وتخيل الحياة بدون فقرة الحصول على هذا الشيء ثم فقدانه.. الحياة تمشي وانتا عايش من غير هذا الارتباط الروحي أو الفكري معه.. ربما تشبه هذه الفكرة ماقالته إحدى الناجيات من إعصار كاترينا.. "ما علمني إياه الإعصار هو أنني أستطيع العيش دون أي شيء ! "

من يسمعك؟..

حين تستطيع سماع صوتك من الداخل .. لن يهمك بعدها إن استمع لك كل هذا الكون أو لم يستمع لك أحد .. *

ازدحام قلب ..

عندما نطفئ كل الأنوار في الغرفة ونضيئ مصباح القراءة فهذا لايعني أنه لايوجد في الغرفة سوى الكتاب الذي نقرأ.. مازال هناك دولاب وتسريحة ومقعد . . هكذا هي نفوسنا .. تعج بكل ذلك.. لكننا حين نود أن نتحدث لا نملك مفردات يمكنها التعبير عن كل شيء في آن واحد.. لذا نتحدث عنها منفصلة ، هذا كل مافي الأمر ..

قالت العرب: الأصفاد هي الأعطيات!

(اﻷصفاد في اللغة هي اﻷعطيات ، و لا أدري وجه اشتقاق الاسم لكني أدري أن الهدايا و العطايا أصفاد و أغلال للإنسان ..) - قيصر أدهشني المعنى حقيقة! كنت أتحرج جدا في قبول الهدايا غالية الثمن وغالبا أحرص على رد الهدية ، ثم قررت أن (أفكها شوي) وأتخفف من هذا الحرج وأكون عملية أكثر وأتنازل عن فكرة المكافأة بالمثل للمهدي وأتقبل فكرة أنه قدمها ليسعد صاحبه ليس إلا.. حاليا -وبعد موقف ما- قررت العودة لسابق عهدي .. البشر سيئون كثيرا حين يحسنون إليك ثم تتغير عليهم أو يجدوا منك اختلافا -قد يرونه كثيرا- عما عهدوك؛ فإنهم يكادون لا يستطيعون أن ينفكوا من شعور الخيبة وأنهم زرعوا بذورهم في الأرض الخطأ. وربما أعلاهم قدرا من يحدث نفسه أن هذا ميدان الابتلاء ليظهر حسن معدنك عند جحود فضلك..! الله وحده من يمن ويعطي ثم أنت تعرض عنه أو تلهيك دنياك عن الإقبال عليه، وهو هو لا يزال يعاملك بسابق إحسانه وعنايته؛ عدت له أم لم تعد..

رسائلهم

رسائل الطلاب لمعلم أعطاهم يوما شيئا من قلبه بعد سنوات طوال من الفرقة وانشغال كل منهم في دنياه ومعاشه؛ لهو أشبه عند هذا المعلم بدهشة وفرح رجل مد يدا فارغة ليفجؤه دينار سكن في كم قميصه.. الرسائل التي تصلنا على حين غرة .. أجمل الهدايا وأنفسها