المشاركات

عرض المشاركات من 2013

استعن بالله ولا تعجز

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير ، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تَعْجَز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا، كان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل فإن لَوْ تفتح عمل الشيطان" رواه مسلم. حديث جميل جدا .. يدعوك ربك للعمل وبذل الجهد فيما ترى فيه نفعك ومصلحتك، وحين يخيب ظنك ولا يتفق جهدك وتحصيل مرادك؛ فسلم أمرك لله واعلم أنما هو قضاء الله وقدره وماأنت وهذه الأجرام إلا تحت أمره وقهره وسلطانه .. هو الجبار القوي القاهر وهو ذاته سبحانه اللطيف الكريم المنان الرحمن الرحيم الوهاب .. يارب املأ قلوبنا إيمانا ويقينا وهدى ياكريم..

كتف وحضن..

يحتاجُ كلّ أحد في كافة مراحله، أن يسنُده كتف، أن تضمَّه كفٌّ، و قلبًا يخفقُ لانتصاراته .. و لسانٌ يستنهضُ عزيمته لينفُض عنه تشوُّشَ المزاجات؛
يحتاجُ هذا كل أحد .. إلا أنه قد يجده ، وقد لا يجده؛ فيعيشُ يترنّمُ بأنه لم يجد أسلمَ من الوحدة! رغم أنه لم يجرب دفء قلب الصاحب الأخ الصديق! الوحدة، موتٌ في الحياة.. قبرٌ مُشرَع بين قوافلِ البشر المائجة أبدًا، و شدة الخلطة كذلك: مؤذية.
تَكذِبُك حين تُصوّر لك أنه من الممكن أن تجد نفسًا كنفسِك تهتمّ لدرجة صفاء بشرتك! و خاطرِ والدِك! وطفلك الذى رأى سنُّه الأول: النورَ لأول مرة!
أعتقد أن ذلك منشأ كثيرٍ كثيرٍ من ” الخيبة” التي يتغنى بها الكتَبة في كل زمان. العزلةُ الشعورية: خيارٌ مُرّ.. لكنه المنطقةُ الوسطى من العصا..
فما عساك تفعل بقلوبٍ وفية تتورّد بهم الحياة، غير أن تُبقي على ودادِك.. من بعيدٍ؛ حين تطفحُ باستيحاشك من الحياة، كل الحياة. ثمة أوفياء صادقون، نبلاءُ وافرون، و ليس صوابًا تعميمُ إخفاقٍ عاطفيٍ على كل أهل الأرض؛
لكن هي شهقةُ الخائبِ؛ لا تملكُ توقيتَها فضلًا عن كتمانها.. لدي اعتقادٌ أني خذلتُ أناسًا كانوا يتوقعون مني ألّا أفعل، فكان الجزاءُ ا...

فاقد الشيء

يقولون دومًا : ” فاقد الشيء لا يعطيه ” .. و قد ظللتُ عمري أصدّق هذه المقولات العائمة لأن لا رصيدَ لدي يحملُني على تخطئتها .. فلما عركتْني الأيامُ - و لكل سنٍ معارِكُه - رأيتُ خطأ هذه القاعدة فيما واجهتُه من أحداث ؛ و تبدّت لي قاعدة أخرى برزت أمام عيني بشكل أصدق و أرحب !
” حاجتك التي كنتَ تتمنى حصولها لكنك عجزت عن تملُّكِها = أصدقُ بوصلةٍ لعطائك “ - نورة الذكير

أحبكم

صورة
أحبكم يامن تطلون على هذه المدونة التي أحب.. يامن تبعثون رسائلكم اللطيفة بين فينة وأخرى، فأشعر وأنا أقرؤها أني أدلف إلى مدائن من فرح .. شكرا لأن قلوبكم البيضاء مازالت تطل علي حينا بعد حين .. شكر وحب

إنهم يغادرون!

صورة
  إحسان فهمي تقول: لأنّ بلادنا صحراء ممتدّةٌ يخترق جفافها البشر .. فأغلب العلاقات العاطفيّة لدينا هي استراحة المتعبين في واحاتٍ صادفتهم فجأةً .. حتّى إذا أُتيحت لهم فرصة الانتقال إلى أماكن أفضل غادروا الواحات ونسوها .. إنّها الحاجة للحبّ لا الحاجة لمن تحبّ ! رفيقتي تقول : ( في حياتنا المتغيرة / السريعة .. ربما أطول صداقة يمكنها أن تصمد ثمان سنين، بعدها تفتر وتبتعد ويتجدد غيرها .. لذا ..  لا تخافي الناس ، ولا الفقد ، ولا الحب .. ولا تحرمي نفسك حقها .. ) لكني يارفيقتي أريد حبا ينمو مع الايام ، لا حبا تفنيه الأيام.. حبا يعطيني الأمان .. يقبلني في كل حالاتي.. لا أريد شخصا أخاف أن أخبره بحزني مخافة أن يراني ضعيفة فيغير نظرته فيّ ويذهب ! أريد شخصا عندما أضحك أضحك أمامه من قلبي.. وعندما أبكي أبكي أمامه من قلبي.. لا حواجز بيننا عندما أخبره بحزني يضمني ويقول أعلم أنك قوية أنا أؤمن بك ! أنا دائما بجانبك .. ولأن قلبي ماعاد يحتمل .. بت أخاف عليه من أن يحب كثيرا وعميقا.. كتبت في : 29 نوفمبر 2011