المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2010

ما ودعك ربك وما قلى

صورة
تأتي هذه السورة بعد فترة من انقطاع الوحي .. ينقطع الوحي ويتأخر عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيتكلم المشركون ويشمتون بأن صاحب محمد قد جفاه.. ويضيق صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يسمع ، ويشتد عليه أن يفقد الوحي الذي كان يعطيه المدد والعون والشعور بالرعاية والحفظ .. يفتقد القرب الذي يهدأ روعه ويسكن نفسه ويعينه على الاستمرار في هذا الطريق الطويل الشاق.. تتنزل السورة ويبدؤها الله بذكر وقتين كما النسيم في رقته .. الضحى الساكن والليل الساجي . . ثم وكأنه يمسح على قلبه ويربت على كتفه .. لا تحزن يامحمد.. ولا تخف .. ماتركتك وماأبغضتك .. يطمئن حبيبه وخليله في الأرض ؛ أن اطمئن . . كما تضم الأم صغيرها حين يرتاع .. وكما تمسد ظهره وتسمي عليه وتقول له : لاتخف ياحبيبي .. أنا بقربك فلا تخف من شيء .. كنت معك وسأظل معك ولن أتركك . . أتذكر حين ضربك أخوك الكبير ؟ من أخذ لك حقك منه ؟ ألست أنا ياحبيبي؟! حين طلبت منك معلمتك كراسة الرسم .. من أحضرها لك ؟ أو لست أنا من فعل ذلك ؟! كنت وسأظل بقربك أعطيك وأدافع عنك ؛ فلا تخف .. فقط اطمئن . . وتأخذه في حضن . . كأدفء مايكون . . ولله المثل الأعلى . . وكأن الله يم...

قطعة من صدق . .

بداية .. لابد لي أن أشكر الفتاتان الجميلاتان هبوش وهيون على الديكور الرائق الجميل وعلى تعبهما معي..() كان جهدا رائعا ومميزا ويشبهني كثيرا..=) شكرا جزيلا لكما ، أكثر أبو شي (l) ------------------------------------------ قطعة صادقة من مقال جميل جدا بعنوان " مذكرات راجل (مشاعره صادقة) جداً !! " / ابن أبي فداغة - منتديات الساخر لن أعلق عليها .. أوردتها هنا بتصرف يسير .. لأن الصدق فيها يحكي بوضوح . . " أنا عاق بوالدي .. أصدر علاء من فمه صوت : أففف ، ثم قال : صحيح أنك بجيح ! وقام فيصل بلكز أخيه بكوعه وهو يقول ضاحكاً: يبدو أن مصطفى قد ضحك عليك ، هو يقول العيوب الخفيفة حتى يستدرجك وتجيب العيوب المحرزة ! أجابه خالد بوجه متجهم : بل على العكس تماماً ، كما سبق وقلت ، هو شجعني على الحديث ! ثم قال : لست من الأشخاص الذين يصرخون بوجوه أمهاتهم على سبيل صباح الخير ، أو يرمي بوالده في دار المسنين من باب الرياضة ، لكنني أعرف أن ما أفعله الآن هو مقدمة فقط ، وأنني لو لم أقف حالاً فأنا لست ببعيدٍ عن مرحلة السفر بأمي العجوز إلى البادية ورميها هناك بكل ضمير مستريح !! كنت أعشق قراءة القصص ال...

ماما نفيسة

دق منبه جوال أختي الساعة1:30 ظهرا وكنت للتو أستغرق في نومي بعد أن صليت ..:ops: كعادتها الجميلة –لا قوة إلا بالله- لم تشعر بشيء ولكن أنا من طار نومي وهجم علي صداع قاتل ..:redeye: تململت على السرير قليلا ثم قررت النهوض لمشاهدة برنامج رحلة للسعادة لعمرو خالد على قناة الرسالة.. كانت الحلقة عن الوفاء.. على هذا الرابط : http://amrkhaled.net/newsite/medias.php?mediaID=1708&mediaFileID=10247&id=1708 تحدث فيها عن وفاء الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجته وعمه والأنصار الذين أحبوه وناصروه ومنعوه مما يمنعون منه نسائهم وأموالهم.. تحدث حديثا عذبا جميلا ، وطلب طلبا ممن يشاهد الحلقة .. امسك جوالك وشوف أحد كان في يوم من الأيام كان له فضل عليك .. وكلمه ، جرب وراح تشعر بالسعادة.. كنت أستمع للحلقة بنفسية المستمع المستمتع بهدوء .. في العادة أثناء مشاهدتي مثل هذه البرامج ، حتى وإن أعجبني الكلام لكني نادرا ما أتحمس لتطبيق الواجبات أو الأنشطة المقترحة أثناء أو في نهاية الحلقة.. وأكتفي بالاستماع والاستفادة التي أحب أن تكون خارجة من رغبتي الذاتية لا تنفيذا لطلب أحد.. لا أعلم ما الذي دفعني هذه المرة لأن أ...