المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2011

ألوم مين يعني؟

“نحن ضحايا أنفسنا، الآخرون مجرد حجة” * بثينة العيسى في فلم ديزني:Meet the Robinsons.. سأل واحد من أبطال القصة والذي أصبح شريرا في شبابه لأنه كان يسهر دوما في الليل بسبب صاحبه الذي يشاركه ذات الغرفة في دار رعاية الأيتام وكان يشغل الوقت كله في الاختراعات بينما صاحبه لايستطيع الخلود للراحة ويدخل المباريات ويذهب للمدرسة دوما وهو متعب مما أدى لفشله المتكرر وعدم رغبة أحد في تبنيه.. سأل صاحبه: هل أتحمل مسؤولية حياتي أو ألومك؟ -طبعا ألومك لأنه أسهل :] هذا مانمارسه مع أنفسنا كثيرا..! مهما يكن الامر،فان البشر اما اخيار واما اشرار،ولكنهم ليسوا ابرياء * علي عزت بيجوفيتنش    

حكايا الصور

صورة
لما أشوف شي زي كذا وأحسه شي مبهر وجميل ، وأتفكر في حال الأشخاص الي بالصورة وكيف أن هذا الشي الي أستمتع بمشاهدته هم يعايشونه واقع متعب ومجهد وأبعد مايكون عن الرفاهية والدعة الي نعيشها.. أتذكر مشهد في مسلسل التغريبة لما الأولاد في المدرسة يقرؤون موضوع التعبير الي كتبوه وواحد ثري يقرأ موضوعه عن إجازة الربيع وكيف أنه قضاها في الريف وأنه استمتع برؤية الفلاح وهو يزرع الأرض وبرؤية الأشجار والمزروعات.. عندها قاطعه -فيما أذكر- ذلك الطفل الفقير الذي جاء من الريف ليتعلم وكيف تنقل على ظهر حمار والده واضطر ذات ليلة إلى السير مسافات طويلة تحت زخات المطر القوية حتى يتمكن من الوصول إلى المدرسة بعد أن انتهت إجازته السنوية مع أهله في القرية التي يعمل أهلها بجهد شاق ومضني لأجل أن يعيشوا بكرامة من عمل أيديهم.. عندها قال له كلاما لاأذكر نصه لكني أعي معناه..شيئ بمعنى : ولكن زراعة الحقل وحراثة الأرض ليست شيئا ممتعا ومشهدا باردا يلخصه أبناء الذوات في مقال تعبير لمنظر استمتعوا بمشاهدته ذات يوم.. الحقل والأرض تأخذ من عمر صاحبها في الوقت الذي يقتصر دورنا في الاستمتاع بالمشاهدة!  

نظر سلام

أقرأ هذه الأيام في رواية راوي قرطبة لعبدالجبار عدوان .. وهي عبارة عن رواية تاريخية للقرن الهجري الرابع عن الأندلس وتاريخه وتعددية مجتمعه، أراد مؤلفها أن تكون مقارنة بين الأمس واليوم. تدور أحداثها في الأندلس وصقلية ومصر وبلاد الفرنجة: تسترجع التاريخ وظروف الفتوحات الإسلامية. اعتمد عبد الجبار عدوان أسلوباً هو أقرب إلى أدبيات ذلك العصر، يوغل الكاتب في نقل تفاصيل الحياة الاجتماعية في قرطبة، فتزخر بعض فصول الرواية بحكايات عن عادات الزواج والطهور والضيافة وغيرها، ويروي أيضاً حكايات الفتن الدينية والسياسية. - نقلا عن ويكبيديا - مستمتعة كثيرا وأنا أقرأ هذا السرد الروائي التاريخي في هذه  الرواية التي وصلتني منذ زمن من الصديقة الجميلة ثريا الحوسني () هنا مقطع أضحكني ورأيته يشاركني شيئا من المعاناة :P ترجلنا في الساحة وجاء دور التقبيل، ثلاث قبلات على كل خد من كل واحد، مع ضم للصدر، وإمساك بالرأس منعا للهروب. عملية لا نهاية لها ولم يحذرني رفاقي في الرحلة مما ينتظرني. هذا المقطع ذكرني فيني جدا :] كل سنة وبعد كل إجازة أشيل هم السلام على أمة لا إله إلا الله بالدوام حتى انتشرت سمعتي مع الأيام :] وأصب...

أعطني فسحة . .

صورة
  بودي أن أغفر لك خطيئتك لكنك لم تتخلص من ثوبها.. أخاف أن تُعيد لبسه..!! - صالح الفوزان - في قصة يوسف عليه السلام مع اخوته؛ حين جاؤا أباهم في ختامها يرجونه أن يستغفر لهم ودار بينهم هذا الحوار : ( قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين *  قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم ) قال بعض أهل العلم: تأمل قوله "سوف أستغفر لكم" ولم يقل "سأستغفر لكم" ذاك أن الهم الذي سكن قلبه كان كبيرا والحزن الذي أصابه من كيد أبنائه بأخيهم كان ثقيلا جدا على نفسه ماأدى إلى بكائه حتى انطفأ نور عينيه .. فكان رغم سماحة نفسه ورحمته بأولاده وعزمه على طلب المغفرة لهم من ربه تعالى ؛ مازال أثر الألم باق في نفسه يحتاج معه لشيء من الوقت حتى تسمح نفسه.. لذا اختار لفظة " سوف" التي يفهم منها القيام بالأمر على التراخي لا الحرف "س" والذي يفيد الاستعجال.. يخبرني أحدهم عن خلاف حدث بينه وبين أحد أقربائه، وفي جلسة ود فيها أن يبدأ صفحة جديدة رغم صلف الثاني واعتداده برأيه وسلامة موقفه ؛ إلا أن ماأذهله هو أن يرفع صوته غاضبا: خلاص! الآن لينتهي كل شيء.. الآن لنتسامح ونبدأ صفحة ج...