مع مصطفى محمود
أنهيت قبل قليل كتابا صغيرا لـ د.مصطفى محمود بعنوان " أناشيد الإثم والبراءة "
يظهر فيه جليا توجه الدكتور مصطفى للروحانيات وهي في مجملها بعد تنقيحها من بعض أدبيات الصوفية الشاطحة كلمات تلامس الروح وتهذب الوجدان..
هنا مقتطفات يسيرة مما أعجبني من الكتاب:
من فصل الشجرة
وهذا المقطع أيضا ..
من فصل مسرح العرائس
قراءة ماتعة أتمناها لكم :)
يظهر فيه جليا توجه الدكتور مصطفى للروحانيات وهي في مجملها بعد تنقيحها من بعض أدبيات الصوفية الشاطحة كلمات تلامس الروح وتهذب الوجدان..
هنا مقتطفات يسيرة مما أعجبني من الكتاب:
من فصل الشجرة
صدق أبو العتاهية في قوله:
طلبت المستقر بكل أرض فلم أر لي بأرض مستقرا
فلا مقر لنا في هذه الأرض و لا وطن لنا فيها و انما وطننا في بيت المعاد الذي جئنا منه عند شجرة الخلد حقا و ليس عند شجرة الجوع و الظمأ التي أكل منها آدم و مازلنا نحن أولاده نأكل منها فنزداد جوعا على جوع و لا نعرف شبعا و لا راحة.
انما الحياة بجوعها.
و شجرة الأنوثة بربيعها و خريفها.
و الزهور بتفتحها و ذبولها.
و الشمس بطلوعها و أفولها.
كلها رموز تتكلم بلسان الحال..
بأنها كلها قصاصات و عينات و عبوات صغيرة تشير الى عالم آخر فيه النماذج المثلى و الكمالات و الأصول لكل هذا الذي نرى أمامنا في صندوق الدنيا.. و كأنما يضع لنا الطاهي قطرة في ملعقة و يقول لنا ذوقوا.
و الحكيم هو الذي يذوق و يقول.. الله.. ما أحلى الطهو.. يذوق فقط و لا يفكر في أن يجلس ليأكل.. لأنه يعلم أن الدنيا مناسبة للتعرف.. و عينات للتذوق.. و عبور سريع في نفق أرضي من أنفاق المترو فيه صور و معروضات.. و كل حظ الراكب لفتة هنا و لفتة هناك.
وهذا المقطع أيضا ..
من فصل مسرح العرائس
و عدت أنا إليك.
لا إله إلا أنت.
سبحانك
و لا موجود سواك
القرب منك يضيف.
و البعد عنك يسلب.
لأنك وحدك الإيجاب المطلق.
و كل ما سواك سلب مطلق.
علمت ذلك بالمكابدة و أدركته بالمعاناة و عرفته بالدم و العرق و الدموع و مشوار الخطايا و الذنوب و أنا أقع في الحفر و أتعثر في الفخاخ.. و كلما وقعت في حفرة شعرت بيدك تخرجني بلطف و كلما أطبق عليّ فخ رأيتك تفتح لي سبيلا للنجاة.. و كلما وضعوني في الأغلال و أحكموا عليّ الوثاق شعرت بك في الوحدة و الظلمة تفك عني أغلالي و تربت على كتفي في حنان و إلهامك يهمس في خاطري.. أما كفاك ما عانيت يا عبدي.
أما اتعظت.. أما اعتبرت.. أما جاء اليوم الذي تثبت فيه قدمك و تتقر خطاك على الطريق.
فأقول باكيا.
سبحانك يارب و هل هناك تثبيت إلا بك و هل هناك تمكين إلا بإذنك.
قراءة ماتعة أتمناها لكم :)
جميل هو مصطفى محمود له تجربة فريدة في البحث عن الذات توصل بعدها كما قال الى قاعدته في الحياة سمعتها منه في لقاء تلفزيوني قديم يقول قاعدتي في الحياة
ردحذف( مقاومة ماتحب وتحمل ماتكره)...
شكرا لك على هذه الموائد العامرة..دمت بلسما
حلوة جداااااااااا جداااااااا
ردحذفهنا وهنا
ردحذفحياكم:)
نعم .. التحليق مع د.مصطفى محمود تحليق في عالم جميل:)
ايه الموقع اللذيذ ده
ردحذفلكم منى اجمل تحية
أهلا دينا
ردحذفشكرا لتشريفك المكان : )
مرسي أوى على المدونة الهايلة دى و اتمنى لكم التوفيق ان شاء الله
ردحذفأهل بيسان.. شكرا لمرورك الكريم(:
ردحذفالمدونه حلوه موووووت اتمنالك التوفيق
ردحذفالمدونة جامدة موووووووووووت ، وأنا في أنتظار المزيد من الموضوعات الشيقة والممتعة
ردحذفلكم مني أجمل تحية ، وبالتوفيق ان شاء الله
ردحذفشكرا لمرورك العذب شوق :)
ردحذفشكرا لتعليقك اللطيف وسعيدة أنها أعجبتك:)
ردحذفالمدونة جامدة موووووووووووت ، وأنا في أنتظار المزيد من الموضوعات الشيقة والممتعة
ردحذفلكم مني أجمل تحية