أو آوي إلى ركن شديد



يالله!

كيف يؤخر الله لك قدره أو يؤخرك له حتى تأتي اللحظة المناسبة تماما.. اللحظة التي تحتاج فيها جدا أن تواجه هذا القدر!

هذا المقطع وصلني كثيرا على بريدي الالكتروني، ورأيته كثيرا أيضا في صفحات الفيس بوك لبعض الأصدقاء ..

لكني - على غير العادة - لم أجد شيئا يحركني ويجذبني لسماع هذا المقطع..

ربما كان قسوة في قلبي أو هو تشبع من أسلوب شيخ معين أو ملل من القصص الوعظية المكررة .. لاأعلم السبب بالضبط ولكن الذي أعلمه أني اليوم وجدت نفسي وجها لوجه مع هذا المقطع ولا أتذكر حقيقة كيف وصلت إليه ؛ إلا أني على يقين أن ألطاف الله هي من جعلته قدري هذه الليلة. .

حين تنسد في وجهك الأبواب.. ويقطب في وجهك البعيد ويزور عنك القريب وتتقطع بك السبل وتعيى بك الحيل ..

عندها ؛

آو إلى ركن شديد . .

آو إلى الله . .

تعليقات

  1. يالله!
    يالله!
    كم مرّة مرّ قدّامي هالمقطع بالفيس بوك وتويتر والإيميل ولا مرّة فكّرت أفتحه!
    ياربّ علّق قلوبنا بك! وأخلها ممن سوَاكَ ياربّ :"

    المقطع جاء بوقت حاجتي له!
    شكرًا بلسم .

    ردحذف
  2. جزيتيِ خيراً يَ نقيةَ ونفع الله بكِ
    لاحرمكِ الله اجر عملكَ
    بوركَ بكِ

    ردحذف
  3. آلاء..
    شفتي كيف ياآلاء !
    رحمات الله بنا واسعة .. أوسع مما نتخيل :)

    زحمة حكي..
    شكر الله لك جميل دعائك :)

    ردحذف
  4. شكرًا بلسم

    لعل الموقف نفسه حصل معي، ممتنة لكِ

    جزاكِ الله من واسع فضله :)

    ردحذف
  5. مؤثر جدااااا

    أسعدك ربي ياغااالية ,,

    أو آوي إلى ركن شديد ,,, ياااا الله ...

    ردحذف
  6. سمر ، ورد
    منورين ()

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع مصطفى محمود

و هل كان لحن بلا آخر ؟

رسائل بلسم