زهرة الحياة الدنيا

يصادف أن أقابل شيخا كبيرا يسير في الطريق وأنا خارجة من المنزل. . في هذه اللحظات أتمنى لو كنت أملك زر ( stop ) لأوقف اللقطة وأظل أتأملها وأملأ عيني من جمالها . .

خاصة أولئك الذين يحملون ملامح الطيبة والسماحة التي تقرؤها دون عناء . .

وتردد روحي وهي تراهم : هم زينة الحياة الدنيا والله !  ()

بعد الاعتذار للشاعر بدوي الجبل..



وصن ضحكة "الشيبان" يارب إنها  ***  إذا غردت في موحش الرمل أعشبا





ويارب حبب كل "شيخ" فلا يرى  ***   وإن لج في الإعنات وجهاً مقطبا


وهيىء له في كل قلب صبابةً  ***  وفي كل لقيا مرحباً ثم مرحبا


()


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع مصطفى محمود

و هل كان لحن بلا آخر ؟

رسائل بلسم