إني بكيت على فراقك! فاعلمي؛

الأندلس..

تلك القطعة من الأرض والتاريخ التي سكنت روحي وأنا أقرأ روايتين من أجمل وأصدق ماقرأت..

سأضع قراءتي المختصرة للروايتين.. واللتين بحثت عنهما طويلا وكثيرا ولم أجدهما..
أهدتهما لي صديقتي الجميلة والتي تسكن على الضفة الأخرى من الخليج "ثريا الحوسني" <3

رواية راوي قرطبة / عبدالجبار عدوان



التاريخ يعيد نفسه.. شيء مؤلم وحسرة على تاريخ وحضارة وبلد كانت حاضرة العالم كله؛ تذهب خرابا وتصبح يبابا من أجل الاقتتال على المناصب . .

حب للدنيا يدفع الأخ لقتل أخيه بل ابنه، والتعاهد مع النصارى أعداء الأمس ليكونوا السيف الذي يسلطه الرجل على بن عمه مقابل تسليمه ثغور المسلمين وأموالهم وخيرات البلاد. . !

الرواية جميلة وسردها لطيف وشيق ..

+ + + + + + + +


رواية ثلاثية غرناطة / رضوى عاشور



الرواية كأجمل ماتكون الروايات ..
في ظني الكاتب الذي ينجح في أن يجعلك تعيش الحدث معه؛ فتضحك من حوار أم مع ابنتها وتبكي في يوم الترحيل القسري مع الباكين ويخفق قلبك حين تلتقي عينا محبين؛ هو الكاتب الحقيقي المتألق..

لكن كثيرا من الحسرة والدموع الخانقة تصاحبك أثناء قراءتك لمثل هذه الرواية..تلك الحسرة التي تتمدد في القلب حين تقرأ ألما وأنت تعرف نهاية القصة.. أن كل هذه الدماء وكل هذه المهانات انتهت بلا انبلاج فجر!

نصيحة..

من أراد قراءة الروايتين يحسن به أن يبدأ بهما حسب الترتيب الذي أوردته هنا..

ذلك أن راوي قرطبة تتحدث عن عصر النهضة في الأندلس وبداية النهاية فيها..

أما الرواية الثانية فتتحدث عن باقي الحكاية بعد نهاية حكم بنو الأحمر وهم آخر من حكم الأندلس من المسلمين وسقوط حاضرة خلافتهم " غرناطة" . .

ويا قلب حق لك أن تحزن . .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع مصطفى محمود

و هل كان لحن بلا آخر ؟

رسائل بلسم