نظر سلام

أقرأ هذه الأيام في رواية راوي قرطبة لعبدالجبار عدوان ..

وهي عبارة عن رواية تاريخية للقرن الهجري الرابع عن الأندلس وتاريخه وتعددية مجتمعه، أراد مؤلفها أن تكون مقارنة بين الأمس واليوم. تدور أحداثها في الأندلس وصقلية ومصر وبلاد الفرنجة: تسترجع التاريخ وظروف الفتوحات الإسلامية. اعتمد عبد الجبار عدوان أسلوباً هو أقرب إلى أدبيات ذلك العصر، يوغل الكاتب في نقل تفاصيل الحياة الاجتماعية في قرطبة، فتزخر بعض فصول الرواية بحكايات عن عادات الزواج والطهور والضيافة وغيرها، ويروي أيضاً حكايات الفتن الدينية والسياسية.

- نقلا عن ويكبيديا -

مستمتعة كثيرا وأنا أقرأ هذا السرد الروائي التاريخي في هذه  الرواية التي وصلتني منذ زمن من الصديقة الجميلة ثريا الحوسني ()
هنا مقطع أضحكني ورأيته يشاركني شيئا من المعاناة :P
ترجلنا في الساحة وجاء دور التقبيل، ثلاث قبلات على كل خد من كل واحد، مع ضم للصدر، وإمساك بالرأس منعا للهروب. عملية لا نهاية لها ولم يحذرني رفاقي في الرحلة مما ينتظرني.

هذا المقطع ذكرني فيني جدا :]

كل سنة وبعد كل إجازة أشيل هم السلام على أمة لا إله إلا الله بالدوام حتى انتشرت سمعتي مع الأيام :] وأصبح البعض يكتفي بمصافحة - إن كانت الإجازة قصيرة - مع تعليق لا ينفك يردد: ايه انت بعد ماتحبين أحد يحبج :سيكو

يعجبني كثيرا جدا عرف جميل عند القحاطين :]

عندهم مصطلح "سلام نظر" أو "نظر سلام"

يدخل أحدهم على المجلس وهو ممتلء بالضيوف فيقول :

كل(ن) على حاله .. والنظر سلام

ياسلام !! :]

تحية لبني قحطان على براءة الاختراع هذي ()

 

تعليقات

  1. أعجبني التدرج في سرد موضوعك حتى أنه لفتني حديثك عن الرواية أكثر من الموضوع الأساسي ee:
    السلام حلاته بالمصافحة صراحة ^_^

    ردحذف
  2. الرواية جدا جميلة..
    أنصحك بقراءتها والاستمتاع معها برحلة عبر الزمن :)

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مع مصطفى محمود

و هل كان لحن بلا آخر ؟

رسائل بلسم