في معمل الكيمياء
الجميع متحفز..اليوم امتحان معمل الكيمياء الفيزيائية..ذاكرت جيدا وكنت أنتظر فتح باب المعمل مع زميلاتي..راجعت القوانين وأسررت لصديقتي المتوترة دائما في كل امتحان..ألم تذاكري؟إذن توكلي على الله ودعي عنك هذا القلق غير المبرر..كنت كمن ارتشف كأس الطمأنينة مع فطور الصباح
فتح الباب ووزعت علينا الأرقام عشوائيا..كان رقمي(س) بحثت عن مكاني ووجدت التجربة تتنتظرني..
حمدت الله كانت تجربة سهلة لكن طويلة
وخشيت منه أن يفسد عملي
تجربتي كانت تعتمد في صحة القياسات على المحافظة على اﻷبخرة المتصاعدة أثناء التفاعل وخشيت أن الفتحة الثانية ستجعل النتائج غير دقيقة..
أخذت الدورق إلى الدكتورة وطلبت منها تغييره فاعتذرت عن تغييره
أسكب قليلا من اليود الموجود في القارورة الزجاجية في الدورق وأبدأ في التنقيط عليه من المادة الأخرى الموجودة في السحاحة حتى يختفي اللون وأبدأ في تسجيل المشاهدات
وهكذا كل مرة أزيد في كمية اليود وأسجل المشاهدات.وكنت أحرص على تغطية القارورة والدورق باستمرار حفاظا على أبخرة اليود المهمة لنجاح التجربة..سارت الأمور على مايرام حتى حدث مالم يكن بالحسبان
التجربة لم تنته بعد والغطاء أصبح من المستحيل إزالته وكأني أزيده تمسكا بالدورق كلما حاولت نزعه منه..فكرة إعادة التجربة من الحلول المستحيلة التي طرأت علي تلك اللحظة فالوقت لن يكفي أبدا ولن أعط وقتا إضافيا..
سؤال ساخر كان يحلق فوق رأسي..يارب هل سيتسلل لي التوتر الآن؟هل ستتخلى عني ابتسامتي وهدوئي الآن؟!
ذهبت إلى الدكتورة وأنا مرتبكة..د.الدورق ماينفتح!!
شعور غريب سيطر علي طوال ذلك اليوم بل أكثر من ذلك اليوم..
أتكون عناية الله بنا إلى هذا الحد؟!!
الشيء الذي كان مصدر قلقي في البداية يكون الفرج موكول به!!
كم أحبك ربي..
I think this web site holds very good pent content material articles ...
ردحذف