قطعة سكر
ساعات قليلة تفصلنا عنك يارمضان ..
ترى كيف حال أرواحنا معك يارمضان ؟
"أحد عشر كوكباً حازها نبي الله يعقوب عليه السلام، لكنه ماارتد بصيراً إلا بقميص يوسف عليه السلام ....
وأحد عشر شهراً في كل عام لاتعيد للنفس سكينتها ولا للقلب بصيرته، كما يفعل شهر رمضان"
كنت قد كتبت تدوينة قبل مدة ثم جائني عليها عدد من التعليقات فسودتها لأجل .. حتى أتفرغ للتعليق..
أنا عندما أكتب شيئا ، فإنما أكتبني .. أكتب مها تحديدا .. مها الشخص البشري الذي يحب ويكره ويأمل ويخاف ويمرح ويحزن ..
كل من ظن شيئا آخر غير ذلك أقول له لست ملاك .. فاعلم ذلك جيدا..
إن كنتم تبحثون عن قدوات ، وإن صنفني أحد ما ضمن هذه القدوات فليعلم أني مها ولست شيئا آخر غير ذلك.. فليقبلها كما هي بكامل بشريتها وقوتها وضعفها أو ليدع مااختار ..
لست إلا إنسان بسيط تمر عليه غِيَر الزمان ؛ فيفرح لها أو يحزن ويضحك ويتألم
وهو مع ذلك يسعى أن يحيا في سبيل الله مااستطاع لذلك سبيلا ..
وليعلم كل من أراد أن يجد فيَّ مثالا لمعالي الأمور أني بحمد الله أسعى لها ماوفقني الله لذلك ولها أحب،
غير أني أود أن أسر إليهم بقول لطيف أعجبني..
"إننا لا نسعى لتقليد أساتذتنا بل نسعى بالأحرى وراء ما كانوا يبغونه "
جميل أن نظل أقوياء مبتسمين ننظر للحياة بتفاؤل وحب لكننا قد نضعف أحيانا وقد تنال منا ظروف الزمان لكن هذا لم ينقص من قدر من هم خير منا..
ذهب بصر يعقوب عليه السلام من شدة بكائه على فقد ولده، وكان بلال رضي الله عنه ينشد الأشعار شوقا لمكة ..
ومازال صاحب بريرة يلف الأسواق يتبعها في كل مكان حتى رق لحاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفع له عند زوجه ؛ ولم يثرب عليه فعله..
لنترك لهم بشريتهم ولنأخذ منهم ماوجدناه خيرا عندهم ..
أمر آخر..
لا أعلم مالضير في أن أضع قصيدة تحكيني ،أيا كان قائلها..
لو وضعت أبياتا لأبي نواس تحكي حالة إنسانية ماأظن أحدا تكلم بكلمة وهو شاعر الخمر ، لكننا نكبر أن يكتب أحدنا شعرا رقيقا يحكي جانبا من روحه لأن س من الناس غنى القصيدة!
وما أدراني أنه غناها ؟! لم أعلم بذلك قبلا .. وحتى لو علمت .. هل غيّر غناؤها في معنى الأبيات شيئا؟
ثم ولو كان الشاعر عليه ماعليه.. لست هنا لأقيم أحدا أو أدعو أحدا لأن يسمع لفلان أو علان.. أظن أن تفكيرنا أكبر من أن نفهم هذا من هذا ..
أنا أكتب مايحكيني .. ماأشعر أنه يجعلني أتنفس .. قد أغير رأيي في بعضه لكني لن أنفي أنه كان جزءا مني في وقت ما..
في هذه التدوينة حذفت بعض المقاطع لأنها لا تحكيني الآن .. لا لشيء آخر ..
تأخرت كثيرا في الرد.. لأني آمل أن تصل لقلوبكم المحبة -أعلم ذلك جيدا وإن اختلفت آراؤنا- بهدوء ..
أشكر لكم حرصكم وحبكم .. هذا الرد ليس عنادا أبدا لكنه بكل بساطة هو مها، ومها فقط
الدورة المكثفة لمراجعة القرآن.. أيام جميلة
أجلس على الكرسي الدراسي المتعب كالطالبات ، ترمقني المعلمة بابتسامة عذبة ..
هذه المعلمة التي كانت ذات يوم طالبة في مركزي الحبيب (اللؤلؤ)..
ماأعظم قدر القرآن .. يرفع الله به أقواما ويضع آخرين
قبل يومين كان الحفل الختامي للدورة المكثفة.. حفل لختام تلك الأيام الرطيبة بتلوات القرآن .. الندية بأصوات رفقة جمّل القرآن أخلاقهم..
لم نتحدث كثيرا لكن صفاء سرى بين القلوب ليوثق رباطها
اللهم لا تحرمني نعمة هذه الدورة عاما بعد عام
قبل أيام كان لقاء لملمة الجراح في مركز الحي..
خططنا كثير ورتبنا ، لكن ماقدر الله يتنفذ البرنامج..
لم أحزن كثيرا .. أصبحت لا أتفاعل كثيرا مع أحداث المركز..
أحبه .. مازلت أحبه ، لكني حاليا أعرف أني لا أنفع أن أكون مسؤولة عنه..
أود لوكنت عضوة فيه .. أعرف أني لا أود هذا حقا .. لكن هذا ماأفكر فيه الآن..
وبعد أيام لقاؤنا لمناقشة بعض التعديلات ووضع خطة العام القادم
اللهم بارك لنا وأصلح نياتنا وارزقنا التوفيق والسداد
كثيرا ما أود الكتابة لكن أعجز عن ترتيب الكلمات..
يأخذ ذلك جهدا مني .. أحب أن أكتب بلا تفكير لكني لا أفعل..
في الفترة الماضية قرأت عددا من الروايات والكتب..
الكثير منها كان ممتعا .. أفكر في تدوينة تخصها ، لكنه الكسل
بحمد الله انتهيت من قراءة رواية ( زمن الخيول البيضاء ) لإبراهيم نصر الله .. رواية جميلة جدا .. رائعة بمعنى الكلمة وأجمل أجمل مافيها حكايتها للقضية الفلسطينية ..
قرأت أيضا عددا من روايات الكاتب ذاته ضمن الملهاة الفلسطينية وهي بالترتيب حسب إعجابي بها :
- أعراس آمنة
- تحت شمس الضحى
- زيتون الشوارع
حاليا أقرأ كتاب: ماذا تقول لنفسك عندما تخلو بها / عبدالله العبدالغني
كتاب لطيف وصلني من الغالية مفيدة
بدأت أفكر بشكل أكثر جدية في إكمال الماجستير.. بالطبع لن يكون في الكيمياء ، أفكر في تخصص جرافيكس أو موارد بشرية ..
بالطبع أيضا أني لن أستطيع الالتحاق بجامعة خارج نطاق الشرقية ..
هل هناك خيارات متاحة هنا؟ غير جامعة الأمير محمد بن فهد حفظها الله؟ تعرفون رخيصة واجد ومو مستواي يعني
قطعة سكر..
مقال قصير قرأته في مجلة الدرر -نشرة ورقية لمركز حي الجلوية-
أعجبتني وأحببت أن أنقله هنا..
تماما هو كذلك.. كذلك لو تأملناها من جانب إنساني قد نلمح معان أخرى..
فعندما نحب زيادة أو نخاف زيادة أو نفكر في الأمور بزيادة ونحملها أكثر مما تحتمل..
وعندما نحمي من نحب حتى الاختناق ، عندما نحمل همومهم ونشعر بالذنب بدلا عنهم .. عندما نعاتب أنفسنا أكثر مما ينبغي ونجلد ذواتنا .. كل ذلك لن يعطينا ذلك المذاق الجميل الذي نظن ..
بل قد يورثنا ذلك ضياعا لجهد ووقت وقد يكون ندما.. حين يتسع الخرق على الراقع .. !
دمتم بخير
ترى كيف حال أرواحنا معك يارمضان ؟
"أحد عشر كوكباً حازها نبي الله يعقوب عليه السلام، لكنه ماارتد بصيراً إلا بقميص يوسف عليه السلام ....
وأحد عشر شهراً في كل عام لاتعيد للنفس سكينتها ولا للقلب بصيرته، كما يفعل شهر رمضان"
رمضان على الأبواب يكاد يطرقها .. فلا تفتح له
ليس خطأً مطبعياً .
أقول لك ، هذه المرة لا تفتح له ..
نعم ، هذه المرة عندما يأتي رمضان لا تفتح له أبوابك ، أوصِدها جيداً ، ارفع مستوى تحصيناتك ، زد من الأقفال والمتاريس، اقطع الكهرباء عن جرس الباب .
وأحكم إسدال الستائر ،وضع القطن في أذنيك ؛ حتى لا تشعر بتأنيب الضمير .
ولا تفتح له.
أقول لك : لا داعي ، لا تفتح له .
صدق ما أقول : لا تفتح له.
~~~~~~~
إذا كنت ستفعل به ما فعلته في المرة السابقة ،لا تفتح له.
إذا كان سيمر على حياتك كما مرّ في السنوات السابقة ،لاتفتح له.
لا داعي لذلك.
إذا كان سيكون مجرد رمضان آخر ؛ مجرد ضيف آخر يزورك كل سنة مرة ،ويمكث شهراً ثم يمضي دون أن يترك أثراً فلا تفتح له .
إذا كان سيكون شهراً آخر تجوع وتعطش فيه قليلاً ،ثم تتخم وتمتلئ فيه بطنُك كثيراً، فمن الآن أقول لك: لاتفتح الأبواب .
إذا كان سيكون شهراً آخر تستقبله وأنت تشترط عليه ألا يشترط عليك ، تستقبله وأنت تقرر أن لا عهود ومواثيق دائمية معه ، فلا تفتح الأبواب.
إذا كان سيكون مجرد شهر قمري آخر ،يبتدئ برؤية الهلال وينتهي برؤيته أو عدم رؤيته! فأقول لك لا تتعب نفسك ولا تكلفها ..ولا تفتح الباب.
... أقول لك :رمضان على الأبواب ، يكاد يطرقها .. فأطرق برأسك ،وفكر، قبل أن تفتح الباب أولا تفتحه .
~~~~~~~
ولأن القضية خاسرة ، إذ إنه سيتسلل في كل الأحوال من الثقوب والمسامات وفتحات الشبابيك ، فإني أقترح عليك اقتراحاً آخر .
افتح له ،ولكن ليس بالضرورة الأبواب .
في كل مرة كنت تستقبله فيها كأي ضيف آخر كنت تفتح له الباب .
أقول لك : مادام الأمر سيان ، فلا داعي ، إنه سيدخل ويتجاوز الأبواب في كل الأحوال ، ولن يبالي إذا وجدها مغلقة بإحكام أو مشرعة مفتوحة على مصاريعها .
ولن يعاتبك على أصول (الإيتيكيت).
إنه لا يريد منك أن تفرش له السجاد الأحمر ، أو تضيء له الأنوار الساطعة في الخارج .
إنه سيدخل في كل الأحوال .
فافتح له فتحاً مختلفاً هذه المرة .
وليكن فتحاً مبيناً .
د. أحمد خيري العمري
كتاب "الذين لم يولدوا بعد" ـ
~~~~~~~
كنت قد كتبت تدوينة قبل مدة ثم جائني عليها عدد من التعليقات فسودتها لأجل .. حتى أتفرغ للتعليق..
أنا عندما أكتب شيئا ، فإنما أكتبني .. أكتب مها تحديدا .. مها الشخص البشري الذي يحب ويكره ويأمل ويخاف ويمرح ويحزن ..
كل من ظن شيئا آخر غير ذلك أقول له لست ملاك .. فاعلم ذلك جيدا..
إن كنتم تبحثون عن قدوات ، وإن صنفني أحد ما ضمن هذه القدوات فليعلم أني مها ولست شيئا آخر غير ذلك.. فليقبلها كما هي بكامل بشريتها وقوتها وضعفها أو ليدع مااختار ..
لست إلا إنسان بسيط تمر عليه غِيَر الزمان ؛ فيفرح لها أو يحزن ويضحك ويتألم
وهو مع ذلك يسعى أن يحيا في سبيل الله مااستطاع لذلك سبيلا ..
وليعلم كل من أراد أن يجد فيَّ مثالا لمعالي الأمور أني بحمد الله أسعى لها ماوفقني الله لذلك ولها أحب،
غير أني أود أن أسر إليهم بقول لطيف أعجبني..
"إننا لا نسعى لتقليد أساتذتنا بل نسعى بالأحرى وراء ما كانوا يبغونه "
جميل أن نظل أقوياء مبتسمين ننظر للحياة بتفاؤل وحب لكننا قد نضعف أحيانا وقد تنال منا ظروف الزمان لكن هذا لم ينقص من قدر من هم خير منا..
ذهب بصر يعقوب عليه السلام من شدة بكائه على فقد ولده، وكان بلال رضي الله عنه ينشد الأشعار شوقا لمكة ..
ومازال صاحب بريرة يلف الأسواق يتبعها في كل مكان حتى رق لحاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فشفع له عند زوجه ؛ ولم يثرب عليه فعله..
لنترك لهم بشريتهم ولنأخذ منهم ماوجدناه خيرا عندهم ..
أمر آخر..
لا أعلم مالضير في أن أضع قصيدة تحكيني ،أيا كان قائلها..
لو وضعت أبياتا لأبي نواس تحكي حالة إنسانية ماأظن أحدا تكلم بكلمة وهو شاعر الخمر ، لكننا نكبر أن يكتب أحدنا شعرا رقيقا يحكي جانبا من روحه لأن س من الناس غنى القصيدة!
وما أدراني أنه غناها ؟! لم أعلم بذلك قبلا .. وحتى لو علمت .. هل غيّر غناؤها في معنى الأبيات شيئا؟
ثم ولو كان الشاعر عليه ماعليه.. لست هنا لأقيم أحدا أو أدعو أحدا لأن يسمع لفلان أو علان.. أظن أن تفكيرنا أكبر من أن نفهم هذا من هذا ..
أنا أكتب مايحكيني .. ماأشعر أنه يجعلني أتنفس .. قد أغير رأيي في بعضه لكني لن أنفي أنه كان جزءا مني في وقت ما..
في هذه التدوينة حذفت بعض المقاطع لأنها لا تحكيني الآن .. لا لشيء آخر ..
تأخرت كثيرا في الرد.. لأني آمل أن تصل لقلوبكم المحبة -أعلم ذلك جيدا وإن اختلفت آراؤنا- بهدوء ..
أشكر لكم حرصكم وحبكم .. هذا الرد ليس عنادا أبدا لكنه بكل بساطة هو مها، ومها فقط
~~~~~~~
الدورة المكثفة لمراجعة القرآن.. أيام جميلة
أجلس على الكرسي الدراسي المتعب كالطالبات ، ترمقني المعلمة بابتسامة عذبة ..
هذه المعلمة التي كانت ذات يوم طالبة في مركزي الحبيب (اللؤلؤ)..
ماأعظم قدر القرآن .. يرفع الله به أقواما ويضع آخرين
قبل يومين كان الحفل الختامي للدورة المكثفة.. حفل لختام تلك الأيام الرطيبة بتلوات القرآن .. الندية بأصوات رفقة جمّل القرآن أخلاقهم..
لم نتحدث كثيرا لكن صفاء سرى بين القلوب ليوثق رباطها
اللهم لا تحرمني نعمة هذه الدورة عاما بعد عام
~~~~~~~
قبل أيام كان لقاء لملمة الجراح في مركز الحي..
خططنا كثير ورتبنا ، لكن ماقدر الله يتنفذ البرنامج..
لم أحزن كثيرا .. أصبحت لا أتفاعل كثيرا مع أحداث المركز..
أحبه .. مازلت أحبه ، لكني حاليا أعرف أني لا أنفع أن أكون مسؤولة عنه..
أود لوكنت عضوة فيه .. أعرف أني لا أود هذا حقا .. لكن هذا ماأفكر فيه الآن..
وبعد أيام لقاؤنا لمناقشة بعض التعديلات ووضع خطة العام القادم
اللهم بارك لنا وأصلح نياتنا وارزقنا التوفيق والسداد
~~~~~~~
كثيرا ما أود الكتابة لكن أعجز عن ترتيب الكلمات..
يأخذ ذلك جهدا مني .. أحب أن أكتب بلا تفكير لكني لا أفعل..
~~~~~~~
في الفترة الماضية قرأت عددا من الروايات والكتب..
الكثير منها كان ممتعا .. أفكر في تدوينة تخصها ، لكنه الكسل
بحمد الله انتهيت من قراءة رواية ( زمن الخيول البيضاء ) لإبراهيم نصر الله .. رواية جميلة جدا .. رائعة بمعنى الكلمة وأجمل أجمل مافيها حكايتها للقضية الفلسطينية ..
قرأت أيضا عددا من روايات الكاتب ذاته ضمن الملهاة الفلسطينية وهي بالترتيب حسب إعجابي بها :
- أعراس آمنة
- تحت شمس الضحى
- زيتون الشوارع
حاليا أقرأ كتاب: ماذا تقول لنفسك عندما تخلو بها / عبدالله العبدالغني
كتاب لطيف وصلني من الغالية مفيدة
~~~~~~~
بدأت أفكر بشكل أكثر جدية في إكمال الماجستير.. بالطبع لن يكون في الكيمياء ، أفكر في تخصص جرافيكس أو موارد بشرية ..
بالطبع أيضا أني لن أستطيع الالتحاق بجامعة خارج نطاق الشرقية ..
هل هناك خيارات متاحة هنا؟ غير جامعة الأمير محمد بن فهد حفظها الله؟ تعرفون رخيصة واجد ومو مستواي يعني
~~~~~~~
قطعة سكر..
مقال قصير قرأته في مجلة الدرر -نشرة ورقية لمركز حي الجلوية-
" مازاد عن حده انقلب لضده " ..
مقولة كثيرا ماتتناقلها الألسن، لتعبر عن حقيقة لا مرية فيها..
وهي اختلال التوازن في أي أمر ينتج ردة فعل معاكسة ضدية له.. ولنضرب مثالا ليقرب المعنى ويسهل فهم المقصود.. كوب من الشاي وقطعة من السكر ، تعد بمثابة العادة عند أغلبنا، نستلذ بارتشافه ونستمتع بنكهته السكرية اللذيذة.. لنفرض مثلا أننا وضعنا قطعة إضافية من السكر طامعين بزيادة في الاستمتاع .. لكننا نكتشف أننا لم نحصل على مانريد ، بل أصبح طعم الشاي ثقيلا وغير مستساغ، رغم أننا أضفنا شيئا حلو المذاق..!
وكذا في كل أمر من الأمور.. ابتداء من كوب الشاي ووصولا إلى أكبر مهام حياتنا ..!
فالزيادة ليست دائما مستساغة ، بل تعد غلوا في كثير من الأحيان وإسرافا في أحيان أخرى.. وطمعا وجشعا أيضا ولها آثار خطيرة يمكن أن تهدد حياتنا ..
الإفراط في الطعام الذي قد يسبب السمنة المفرطة مما يهدد القلب!
وأخطر زيادة قد تهددنا كأفراد هي الزيادة في طلب الدنيا.. واللهث خلف متاعها.. لأنها مشغلة عن الآخرة.. دار الجزاء التي لا مناص من الانتهاء إليها عاجلا أم آجلا..
وعندها يندم المفرّط في طلب الدنيا على غفلته عن زاد الآخرة.. ولا ينفع الندم حينها ..
ولأن الدنيا تماما كمياه البحر ، كلما شربت منه ازددت عطشا ولا تورثك ريا .. بل تقتلك! وجب الحذر من ملذاتها التي تسرق منك جديتك واجتهادك وعملك.. من محرمات كبيرة أو صغيرة..
تذكر قطعة السكر ، وكأنها الدنيا.. ثم لنسأل أنفسنا ..
هل وضع قطعة سكر أخرى في أكوابنا سيزيدنا استمتاعا؟!
تماما هو كذلك.. كذلك لو تأملناها من جانب إنساني قد نلمح معان أخرى..
فعندما نحب زيادة أو نخاف زيادة أو نفكر في الأمور بزيادة ونحملها أكثر مما تحتمل..
وعندما نحمي من نحب حتى الاختناق ، عندما نحمل همومهم ونشعر بالذنب بدلا عنهم .. عندما نعاتب أنفسنا أكثر مما ينبغي ونجلد ذواتنا .. كل ذلك لن يعطينا ذلك المذاق الجميل الذي نظن ..
بل قد يورثنا ذلك ضياعا لجهد ووقت وقد يكون ندما.. حين يتسع الخرق على الراقع .. !
~~~~~~~
دمتم بخير
تعليقات
إرسال تعليق