خلاص !
.. في السماء ..
ليلة العيد جلست من النوم فزعة
رأيت فيما يرى النائم وكأننا في استراحة بانتظار إقامة زواج لأحد الأقارب فيها .. مواقف اعتيادية مرت.. امرأة تشتكي أن رجلا اختلس النظر إليها وهي تسير فالممر، بلل أصاب بعض شعري وبدأت أبحث عن مجفف شعر ولم أجد إلا واحدا كسيحا جدا وكنت أتذمر من رداءته .. فجأة سمعنا صوت آذان!!..
تساءل الجميع عن هذا الآذان.. ففي أذهاننا أننا قد صلينا العشاء -وهذا ماكان في الواقع فعلا-.. خرجت للفناء الخارجي ونظرت إلى السماء فوجدت شيئا مريعا..
السماء يتوسطها مستطيل كبير وكأنه غلالة غيم وقد قسم إلى نصفين .. جزء فيه صورة دائرة أو كرة أرضية ومكتوب (خلاص)!! والجزء الثاني لااذكر بالضبط ماهو لكن أظن كانت أية مكتوبة تدل على هذا المعنى..
نظرت للسماء بذهول ورهبة عظيمة سرت في جسدي ورجعت للداخل أخبرهم وكلهم دهشوا ومااستطاع أحد منهم أن يقوم من مقامه ..قلت لهم.. مكتوب خلاص!! خلاص الحين مانقدر نسوي شي ، مايفيد شي!! وكانت حسرة بهتت القوم فمااستطاعوا مضيا ولايرجعون..
وجا ببالي تساؤلات.. كيف طيب ماجات علامات الساعة الكبرى..كذا على طول خلاص؟!! وكأن شي يلقى في روعي أن الله رحمنا أن تصيبنا وحتى لانخاف .. ثم أرد عليه لكن تلك العلامات كانت ستذكرنا لنستعد
وانهال علي سيل حسرات.. أشياء كنت أسوفها، آمانات استعرتها ولم أعدها إلى أصحابها.. أشياء حقيقية في حياتي..
استيقظت على هذه النهاية وحمدت ربي كثير جدا أنه لم يكن واقعا..
عند وضوئي لصلاة الفجر ذلك اليوم أحسست بنعمة أن يرد الله لك روحك ليوم آخر في حياتك ، ليعطيك نفسا وفرصة أن تكون أفضل ..
.. في سراديب النفس ..
قناعة:
أن تغص بالماء فتلك أسوأ غصة،غير أن الأسوأ أنك لن تكف عن شرب الماء وربما لن تكون آخر الغصات
مالحل إذن؟
الحذر!
على الصعيد العملي:
يبدو أنك تلميذ بليد*!!
*بليد:من أبشع الكلمات في قاموسي
تعليقات
إرسال تعليق