أطربنا
هناك أمر أديم التفكير فيه كلما قرأت نصا حزينا..
كلنا ذلك الإنسان الذي تمر به مواقف شتى لابد أن تترك بصماتها وأثرها على حياته وأفكاره وعلى أقل تقدير مشاعره وأحاسيسه ولعلي أخالف من يقول: أصدق الشعر أكذبه..فالذي خرج من رحم المعاناة والمعايشة للأحداث هو الأصدق وهو الملامس للنفس وزفراتها..فليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.
لكن كثيرا مايضايقني و يزعجني أننا حين نقرأ نصا كهذا نصفق لكاتبه ونقول له :زدنا زادك الله من فضله
..
كالذي يقول أطربنا ..أمتعنا بألمك
وهو كالطير يرقص مذبوحا من الألم
هنا ذكرت قصيدة لحمد السعيد يقول في أحد أبياتها..
ترى كل شاعر لو هو تشاطر غبي***يطرب الناس وهو جروحه تصيح
مع التحفظ على لفظة "غبي"
ماسطرته ليس رفضا لكتابة ألمٍ ألمّ.. إنما دعوة ليد حانية ونفس محبة تمسح الحزن وتخفف الوجع وتلفت النفس لبصيص أمل..
كلنا ذلك الإنسان الذي تمر به مواقف شتى لابد أن تترك بصماتها وأثرها على حياته وأفكاره وعلى أقل تقدير مشاعره وأحاسيسه ولعلي أخالف من يقول: أصدق الشعر أكذبه..فالذي خرج من رحم المعاناة والمعايشة للأحداث هو الأصدق وهو الملامس للنفس وزفراتها..فليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.
لكن كثيرا مايضايقني و يزعجني أننا حين نقرأ نصا كهذا نصفق لكاتبه ونقول له :زدنا زادك الله من فضله
كالذي يقول أطربنا ..أمتعنا بألمك
وهو كالطير يرقص مذبوحا من الألم
هنا ذكرت قصيدة لحمد السعيد يقول في أحد أبياتها..
ترى كل شاعر لو هو تشاطر غبي***يطرب الناس وهو جروحه تصيح
مع التحفظ على لفظة "غبي"
ماسطرته ليس رفضا لكتابة ألمٍ ألمّ.. إنما دعوة ليد حانية ونفس محبة تمسح الحزن وتخفف الوجع وتلفت النفس لبصيص أمل..
تعليقات
إرسال تعليق