كلنا ليلى
كتبت هذه التدوينة بتاريخMar 18 2008
لو عرف المتجنب المنعزل ما يغمر المتلف لنفسه في الله من نشوة وفرح غامر لزاحمه وسابَقَه ونافَسَه ، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه ، وقد يحرم المرءُ نفسَه اللذائذ جهلاً أو إذا اختل عنده الميزان وكان حسابُه غَلَطاً

كم أعجب لهمتها وحماسها.. بدأت حياتها الجامعية بعيدة عن عائلتها التي كانت تسكن الخفجي.. عاشت في سكن الطالبات في البعد والفقد.. لكنها كانت قوية نشيطة.. عندما تخرجت انتقل أهلها للسكن والاستقرار في الدمام .. عاشت معهم أعواما ثم جاءت الوظيفة..
وكأغلب وظائف التدريس تأتي تعزيرا .. جاءتها الوظيفة في إحدى قرى الجنوب البعيدة..
- الجنوب ياليلى!!.. متى بيجي النقل؟!!
- لا بأس ,, من أجل الدعوة ومن أجل بنات المسلمين ، مو مشكلة متى ماجا جا
كم أنت كبيرة ياليلى.. أكبر منا عندما ضعفنا عن حمل الدعوة ونحن نتقلب في أعطاف أهلنا .. لانكاد نطلب الشيء حتى يأتينا أصنافا منه وأنت تقطعين المسافات لتذهبي للمستشفى الذي لاتوفره لك قريتك الجديدة!
ويأتي النقل.. ونفرح ولكن أين؟؟
كالعادة يستمر مسلسل التعزير قائما.. النقل للخفجي!!
وبعد غربة الجنوب تأتي غربة الشرقية.. لتسكن ليلى عند أحد أقاربها..
- أوه يامها لو تجين وتشوفين البنات، مساكين عمرهم ماسمعوا كلمة حلوة .. ماعمرهم أحد اهتم فيهم..
- وتبدا بالنشاط وتستحدث الأفكار وتطلب الانتداب لمدرسة متعبة جدا..
- البنات من لهم يامها!!
ومع كل هذا ارسل لها يوما..
- صاحب الهمة كالشعلة يصوبها صاحبها وتأبى إلا ارتفاعا
ترد لتقول: حفظك الله.. كنت أحتاج من يوقد فيني شعلة..
أنت من يقول ذلك ياليلى؟!
. . . . . . .
وتمضي السنين لترسل لي..
أبكي من الضيقة على صدر الأوراق..
وأحس غير الناس دمعي حقيقي
عودت خاطر خاطري كل ما ضاق..
أجلس أواسيني وكني رفيقي
....
أوه ياليلى
..
مازال لنا في منبع الفرح مورد..
....
وتصيبني في مقتل بهذه:
" تمنيت أن أعود
كما كنت برئ السمات
تشردت في الأرض بين الليالي
فأصبحت أحمل كل الصفات
شباب .. وحزن
رماد .. ونور
وطير يغني بلا أغنيات
أداوي الجراح
بقلب جريح .. أمني القلوب
بلا أمنيات !! "
- تعبت يامها من الغربة .. تعبت
ليلى..
ثم بعد كل هذا الألم تحدثني عن مشروعها الكبير.. مشروع كالقافلة فكرة وهدفا..
مشروع جديد كليا على أرض كالخفجي..
بدأت العمل من الصفر.. التخطيط المتعب جدا لشخص كليلى كثير الشطحات في التفكير ..
أن تصنع شيء من لا شيء .. أن توفر مستلزمات مخيم ضخم بميزانية أقل من التكلفة الإفتراضية.. أن تنصب الخيام قبل بدء المخيم بيومين..
فهذا يعني أشهرا وأسابيع من التفكير المضني والعمل الدؤوب والقلق اللذيذ
ويخرج لنا " كلنا للخفجي " في أبهى حلة..أعداد حضور بالآلاف يوميا..
عبارات الثناء والإعجاب من كل مكان..
تحدثني إحدى الأخوات من الرياض عن إحدى المحاضرات اللاتي استضافهن المخيم في الخفجي تقول: " شفت شي إحنا ياأهل الرياض ماسوينا مثله "
بغيت أطير من الفرحة
* * * * * * * * * *
ليلى لاتزور كون إلا لمما.. عندما أرسل لها رابط موضوع ما..
فلم هذه التدوينة؟
لم أكتب هذه التدوينة لليلى .. فهي لاتحتاجها ولأن الحي لاتؤمن عليه الفتنة..
كتبت هذه التدوينة لي كلما ضعف مشيي وخفت نور عزيمتي..
كتبت هذه التدوينة لألف أخ لليلى وأخت..
لنراجع ماذا قدمنا .. وماذا في وسعنا أن نقدم ..
لو عرف المتجنب المنعزل ما يغمر المتلف لنفسه في الله من نشوة وفرح غامر لزاحمه وسابَقَه ونافَسَه ، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه ، وقد يحرم المرءُ نفسَه اللذائذ جهلاً أو إذا اختل عنده الميزان وكان حسابُه غَلَطاً
كم أعجب لهمتها وحماسها.. بدأت حياتها الجامعية بعيدة عن عائلتها التي كانت تسكن الخفجي.. عاشت في سكن الطالبات في البعد والفقد.. لكنها كانت قوية نشيطة.. عندما تخرجت انتقل أهلها للسكن والاستقرار في الدمام .. عاشت معهم أعواما ثم جاءت الوظيفة..
وكأغلب وظائف التدريس تأتي تعزيرا .. جاءتها الوظيفة في إحدى قرى الجنوب البعيدة..
- الجنوب ياليلى!!.. متى بيجي النقل؟!!
- لا بأس ,, من أجل الدعوة ومن أجل بنات المسلمين ، مو مشكلة متى ماجا جا
كم أنت كبيرة ياليلى.. أكبر منا عندما ضعفنا عن حمل الدعوة ونحن نتقلب في أعطاف أهلنا .. لانكاد نطلب الشيء حتى يأتينا أصنافا منه وأنت تقطعين المسافات لتذهبي للمستشفى الذي لاتوفره لك قريتك الجديدة!
ويأتي النقل.. ونفرح ولكن أين؟؟
كالعادة يستمر مسلسل التعزير قائما.. النقل للخفجي!!
وبعد غربة الجنوب تأتي غربة الشرقية.. لتسكن ليلى عند أحد أقاربها..
- أوه يامها لو تجين وتشوفين البنات، مساكين عمرهم ماسمعوا كلمة حلوة .. ماعمرهم أحد اهتم فيهم..
- وتبدا بالنشاط وتستحدث الأفكار وتطلب الانتداب لمدرسة متعبة جدا..
- البنات من لهم يامها!!
ومع كل هذا ارسل لها يوما..
- صاحب الهمة كالشعلة يصوبها صاحبها وتأبى إلا ارتفاعا
ترد لتقول: حفظك الله.. كنت أحتاج من يوقد فيني شعلة..
أنت من يقول ذلك ياليلى؟!
. . . . . . .
وتمضي السنين لترسل لي..
أبكي من الضيقة على صدر الأوراق..
وأحس غير الناس دمعي حقيقي
عودت خاطر خاطري كل ما ضاق..
أجلس أواسيني وكني رفيقي
....
أوه ياليلى
مازال لنا في منبع الفرح مورد..
....
وتصيبني في مقتل بهذه:
" تمنيت أن أعود
كما كنت برئ السمات
تشردت في الأرض بين الليالي
فأصبحت أحمل كل الصفات
شباب .. وحزن
رماد .. ونور
وطير يغني بلا أغنيات
أداوي الجراح
بقلب جريح .. أمني القلوب
بلا أمنيات !! "
- تعبت يامها من الغربة .. تعبت
ليلى..
ثم بعد كل هذا الألم تحدثني عن مشروعها الكبير.. مشروع كالقافلة فكرة وهدفا..
مشروع جديد كليا على أرض كالخفجي..
بدأت العمل من الصفر.. التخطيط المتعب جدا لشخص كليلى كثير الشطحات في التفكير ..
أن تصنع شيء من لا شيء .. أن توفر مستلزمات مخيم ضخم بميزانية أقل من التكلفة الإفتراضية.. أن تنصب الخيام قبل بدء المخيم بيومين..
فهذا يعني أشهرا وأسابيع من التفكير المضني والعمل الدؤوب والقلق اللذيذ
تتصل بي صباح أول أيام إجازة الربيع.. لم أرد ، كنت نائمة.. أستيقظ لأجد:
نايمة؟ وخويتك تواجه حدث مهم في حياتها !!
اتصلي علي
نايمة؟ وخويتك تواجه حدث مهم في حياتها !!
ويخرج لنا " كلنا للخفجي " في أبهى حلة..أعداد حضور بالآلاف يوميا..
عبارات الثناء والإعجاب من كل مكان..
تحدثني إحدى الأخوات من الرياض عن إحدى المحاضرات اللاتي استضافهن المخيم في الخفجي تقول: " شفت شي إحنا ياأهل الرياض ماسوينا مثله "
بغيت أطير من الفرحة
* * * * * * * * * *
ليلى لاتزور كون إلا لمما.. عندما أرسل لها رابط موضوع ما..
فلم هذه التدوينة؟
لم أكتب هذه التدوينة لليلى .. فهي لاتحتاجها ولأن الحي لاتؤمن عليه الفتنة..
كتبت هذه التدوينة لي كلما ضعف مشيي وخفت نور عزيمتي..
كتبت هذه التدوينة لألف أخ لليلى وأخت..
لنراجع ماذا قدمنا .. وماذا في وسعنا أن نقدم ..
جدد العهد وجنبني الكلام * * *إنما الإسلام دين العاملين
تعليقات
إرسال تعليق