"ورحمتي وسعت كل شيء "
بالأمس كنت في المدرسة الثانوية ال17 .. دعيت إلى هناك لتقديم فقرة الافتتاح ضمن برنامج ( جواز سفر ) الذي تقيمه لجنة المصلى في المدرسة..
كان الافتتاح بوقفة مع اسم من أسماء الله الحسنى " الرحيم "
بعد مقدمة بسيطة عن أسماء الله الحسنى وفضل تعلمها بدأت بمدخل بسيط..
سألت الطالبات : ماذا لو :
- ماذا لو كان الليل الدامس يهبط فجأة ويستمر حتى موعد معين وبعده بدقيقة واحدة يظهر النهار بقوته وسطوع شمسه ؟
- ماذا لو كانت السماء تمطر ذهبا ؟
- ماذا لو أننا كلما أحدثنا ذنبا صحونا صباحا ووجدناه مكتوبا على باب الغرفة؟
وبعد النقاش وسماع التعليقات التي ضحكنا لبعضها وتوقفنا عند بعضها الآخر . .
عرفنا أن شيئا من ذلك لا يكون..
لم نصحو يوما ونجد بابا كتب عليه ماقترفنا بالأمس .. ورغم أصواتنا التي هتفت بالواااااو ونحن نتخيل مشهد أمطار الذهب .. لم يكن الله لينزلها علينا ..
ولم يمر علينا يوم نفجأ فيه بهبوط ليل أو بنور صباح..
لم يكن الله ليفعل بنا ذلك لأنه الرحيم . . الذي وسعت رحمته كل شيء..
وبعد مناقشة لبعض صور رحمة الله بعباده، كان عرض لمقطع فيديو من أروع ما رأيت من صور الرحمة..يعرض هذا المقطع صورة تضحية البطريق لصغاره من عمر البيضة وحتى يكبر الصغير.. شيء أكثر من رائع تقف أمامه مبهوراً . .
جزء من جزء من ألف تتجسد فيه هذه الرحمة العجيبة.. فكيف هي إذن رحمة الله التي ادخرها لنا . .؟!
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (جعل الله الرحمة في مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) رواه البخاري. وفي رواية له: (إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعاً وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار).
ورواه مسلم بلفظ: (إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة).
وبعد كل هذه الرحمات من الرب الرحيم .. ثمت من يدخل النار.. ولا يهلك على الله إلا هالك . .
وبعده ..كانت هذه الوقفة تمهيدا للدخول للبرنامج.. باعتبار الصلاة جواز المرور للجنة .. أعظم رحمات الله سبحانه ..
كان يوما ممتعا مع طالبات الثانوي .. تعليقاتهم ، تعابير وجوههم الجميلة الممتلئة بالحياة ..
تصبيحتي بكم ألبستني سعادة طوال يومي ..()
كان الافتتاح بوقفة مع اسم من أسماء الله الحسنى " الرحيم "
بعد مقدمة بسيطة عن أسماء الله الحسنى وفضل تعلمها بدأت بمدخل بسيط..
سألت الطالبات : ماذا لو :
- ماذا لو كان الليل الدامس يهبط فجأة ويستمر حتى موعد معين وبعده بدقيقة واحدة يظهر النهار بقوته وسطوع شمسه ؟
- ماذا لو كانت السماء تمطر ذهبا ؟
- ماذا لو أننا كلما أحدثنا ذنبا صحونا صباحا ووجدناه مكتوبا على باب الغرفة؟
وبعد النقاش وسماع التعليقات التي ضحكنا لبعضها وتوقفنا عند بعضها الآخر . .
عرفنا أن شيئا من ذلك لا يكون..
لم نصحو يوما ونجد بابا كتب عليه ماقترفنا بالأمس .. ورغم أصواتنا التي هتفت بالواااااو ونحن نتخيل مشهد أمطار الذهب .. لم يكن الله لينزلها علينا ..
ولم يمر علينا يوم نفجأ فيه بهبوط ليل أو بنور صباح..
لم يكن الله ليفعل بنا ذلك لأنه الرحيم . . الذي وسعت رحمته كل شيء..
وبعد مناقشة لبعض صور رحمة الله بعباده، كان عرض لمقطع فيديو من أروع ما رأيت من صور الرحمة..يعرض هذا المقطع صورة تضحية البطريق لصغاره من عمر البيضة وحتى يكبر الصغير.. شيء أكثر من رائع تقف أمامه مبهوراً . .
جزء من جزء من ألف تتجسد فيه هذه الرحمة العجيبة.. فكيف هي إذن رحمة الله التي ادخرها لنا . .؟!
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (جعل الله الرحمة في مائة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءاً، وأنزل في الأرض جزءاً واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) رواه البخاري. وفي رواية له: (إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فأمسك عنده تسعاً وتسعين رحمة، وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار).
ورواه مسلم بلفظ: (إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة).
وبعد كل هذه الرحمات من الرب الرحيم .. ثمت من يدخل النار.. ولا يهلك على الله إلا هالك . .
وبعده ..كانت هذه الوقفة تمهيدا للدخول للبرنامج.. باعتبار الصلاة جواز المرور للجنة .. أعظم رحمات الله سبحانه ..
كان يوما ممتعا مع طالبات الثانوي .. تعليقاتهم ، تعابير وجوههم الجميلة الممتلئة بالحياة ..
تصبيحتي بكم ألبستني سعادة طوال يومي ..()
لازم أكون أول تعليق
ردحذفمنزل مبارك :) :) :)
() () () () () () ()
سبحانك ربي ما أرحمك
ردحذفسبحان الله
مقال جميل سلمت يمينك